الشيخ محمد آصف المحسني

215

مشرعة بحار الأنوار

فيه نقل الأدلة الكلامية التي ذكرها الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) حسب مبناه وحسب سير علم الكلام في ذلك العصر ، شكر الله مساعيه . الباب 13 : ما فيه ( ع ) من سنن الأنبياء . . . ( 51 : 215 ) فيه 13 رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم 1 ، 3 و 6 وما ذكر في ذيل الرقم 13 من رواية أبي بصير على وجه « 1 » . الباب 14 : ذكر اخبار المعمرين . . . ( 51 : 225 ) لا سبيل لي إلى الحم بصحة قصص الباب وكذبها وان كان بعضها ظاهر الكذب . الباب 15 : ما ظهر من معجزاته صلوات الله عليه وفيه بعض . . . ( 51 : 293 ) فيه أكثر من سبعين رواية وهي بمجموعها تفكي لاثبات إمامته ( ع ) قطعاً ، إذ لا يحتمل كذب الجميع على أن جمعاً منها معتبرة سنداً كالمذكورة برقم 12 ، 25 ، 36 ، 43 ، 45 و 46 مثلًا . فان قلت : هذه الشواهد تدل على حياته - عجل الله تعالى فرجه - إلى ذاك الوقت فأي دليل على بقائه إلى هذا العصر مع قطع النظر عن الدليل اللبي ؟ قلت : دليله لقاء جمع من علماء الطائفة وثقاتهم وعوامهم له ( عجل الله فرجه ) في أزمنة مختلفة مستمرة وقد كتبوا كتبا حول هذه اللقاءات في الاعصار حتى عصرنا . مضافا إلى ما دل على أنه لولا الامام لساخت الأرض باهلها ، وغيره ربما يستفاد من الروايات المتقدمة في هذا الجزء وما يأتي في

--> ( 1 ) - وهو فرض شهرة مصدر الرواية في زمان الشيخ الطوسي ؛ .